على الهامش: هذه المدخلة ليست كوميديه "ولا بشلن" .. ولا تمت لمقولة القذافي المشهورة "ولا بتعريفه" .. (لذا اقتضى التنويه)!
السؤال صريح .. صغير .. مثير .. مراوغ .. يتردد منذ الازل على ألسنة البشر .. وفي عقولهم .. من أنتَ؟ .. من أنتِ؟ .. من أنا؟ .. من نحن؟ .. من هم؟ .. وربما يصاغ أحياناً بــ (ما) بدل (من) .. هنا، أردت أن أفكر به قليلاً .. أردت أن أطرح ما جال في داخلي من أجوبه له .. وربما أحرك فيكم ذات الرغبة بالتفكير والاجابه عليه .. ما أردت أن أجيب عنه وأحاور ذاتي فيه .. هو السؤال الأكثر قرباً من شخصي .. (من/ما أنا؟) ..
![]() |
| What makes us colorful? |
الفرد منّا كبشر .. مزيج .. من ملايين الأشياء .. ملايين اللحظات .. وآلاف المواقف والذكريات والأحلام والتطلعات .. وربما شيءٌ قليل يسير من انحناءاتٍ في مجريات خط سير حياتنا .. وتحولات جارفه .. اتخذت أشكال قرارات. ومع كثرتها وتنوعها وفي كثير من الأحيان خصوصيتها بالفرد نفسه .. فإنها - كما يمكن أن تشاهدوا حولكم - تفرز عدداً يسيراً من فئات البشر .. عدداً يمكن حصره .. الطيب .. الحنون .. اللئيم .. المجرم .. الملتزم .. المتحرر .. المثابر .. الكسول .. العميق .. السطحي .. الجميل .. القبيح .. الخ. هذه الفئات ليست أكثر من مسميات لصفات تغلب على طبيعة الفرد وسلوكه، وليست بالظروره تحتوي كل ما يحتويه, لكنها تغلُب على هيئة العامه، على تفكيره وسلوكه في معظم الاحيان، بمعنى أنها تدرجه مع أقرانه ممن يحملون ذات الصفه ويسلكون ذات السلوك. لست من محبي التصنيف والتعميم أو (Labeling and tagging)، لكنها واحدة من أكثر الطرق انتشاراً واستعمالاً .. لدراسة الاشياء وخصائصها في مختلف فئات العلوم، وربما كانت من أكثرها نجاعه في افراز نتائج منطقية معقوله.
| What makes us different? |
الأول: الظروف ونقاط التحول التي قادتنا كأشخاص للاندراج تحت هذه الفئة أو تلك.
الثاني: الصفات والسلوكات التي تخصنا كأفراد .. تميزنا عن أقراننا من ذات الفئة .. أو حتى تجعلنا مختلفين عن باقي أقرننا من البشر. هذان الأمران ربما يشكلان مجمل الدوافع والحيثيات التي سيّرتنا لنكون الأشخاص الذين نحن عليهم اليوم، وخلقت فينا التفرد ضمن المجموعة، والفئوية ضمن الكلية. ولربما وبصيغة جلية، هما مرتبطان أشد الارتباط فيما بينهما، وأحدها يخلق في ذواتنا الآخر.
يتبع ...
(في الجزء الثاني إن شاء الله سأناقشني كفرد).

مممممم ليبلنج حكيتلي
ReplyDeleteزمان عن هالكلمة
هسا بالنسبة لشخصي الكريم القبطان الملك القابوس السلطان الأمير الخديوي نورووو
بحكيلك عندي شغله يمكن تلاقيها في غيري بس بحسها بداخلي منذ الأزل وفي صراع مرير لأسباب حسنه بخضعله
ألا وهو إنو فيي شي مارح أحكيلك إنو طبع أو عاده صراحة مابعرف شو أسميه بس بحكيلك إنو مثلاً باكل لمدة أسبوع شكلاته كتير بحبها وبداية الأسبوع الجاي تلاقيني مش طااااااااايقتها مش كتير بقدر أكمل في الأشي بتلاقيني بعرف كتير قليل ومجربه شي من مليون شي كل شوي ببالي شي مش رح أحكيلك إنو هالشي بزعجني أو هالشي منتشر في شخصيتي لأنو يلي فيه طبع التغيير بطبيعة الحال بحب يغير إنو يتغير
يعني مادامك كل شوي بحال ليه ما اليوم تكسر الحلقة وتصير على حالك كنوع من التغيير وهاد بصير في شغلات محددة عندي وبالعادة بتكون العلاقات أو أي شي فيه طرف آخر .. بتصير معي فوبيا إني أترك حالي على حالي لأنو رح ياكل هوا .. بس إزا حسيته هوه على حاله وماخد راحته
أديها بخه وباخد راحتي والباقي عندك كما ذكر أعلاه
فيي طابع إني بحب الأشياء يلي الناس بتهملها مش كنوع من التميز (يمكن بس مش أكيد) بس بجد أي شي هت أو مشهور تلاقيني بجد مش قادره أتماشى مع الناس فيه وتلاقيني بفتش على أي شي في الظل .. مابهمني أنعرف إني بحب شي الناس مابتحبه أو مش العامة بتحبه بس هاد إختياري .. بكره صورة التكالب على الشيء شو ما كان
بالنسبة لشو يخلينا نختلف رح أعطيك المثال يلي دايما بحكيه يلي هوه أعطي 10 أولاد علب ليجو وشوف شو رح يركبو وشو بحب يركبو كل واحد رح يركب شكل نعم إنها نفس الألوان بس بالنهاية بتضل ليجو وهيك إحنا بيئتنا ودراستنا وشغفنا وكسلنا وأمانتنا وأختياراتنا كلها موجوده فينا الفرق طريقة تركيبها فينا أو ظهورها وعدم ظهورها وأول عن آخر إختيارنا لترتيبها
كتير ناس بتاخد في مقاييس علم النفس المحدودة إنو الطفل بنولد يحب إمو يكبر يصير يخجل من أهله أكتر يصير مراهق وبدو يبرز للعالم حاله بعد هيك يتحمل مسؤوليه بعد هيك يتشتت ويتعب بعد هيك يكبر ويستقر وبعد هيك بلعب بديله وبعدين بموت نظرية عقيمة أعتقد سببها المصنع الروتيني يلي عايشين فيه من حضانه ومدرسه وجامعة وشغل وزواج وخلفة بنفس الدوامة منذ الأمد البعيد
أول إشي .. شكراً على الكومينت المعبر ..
ReplyDelete;)
يا صديقتي .. وحسب رأيي الشخصي المتواضع .. الحالة اللي بتحكي عنها في حالك .. اسمها المزاجية ..
والمزاجية موجوده في الكل .. بنسب متفاوته ..
بس لما توصل للمرحله اللي بتوصفيها في حالك .. بتصير بتعرّفك كشخص وكيان ..
موضوع الرغبة في البقاء في الضل والعمل بما هو مجهول والابتعاد عن ما هو معروف .. برضة بطبيعة الحال بندرج تحت السلوكات التصنيفيه .. يعني ..
رغبة الانسان بالتفرد (واللي مش بالضرورة تكون هي التفرد نفسه) بتبعها سلوكات للبلوغ إلها .. مثل سلوك الثورية .. وسلوك "خالف تعرف" .. وسلوكات ثاني مشابهه .. وأبداً ما بتعني هاي السلوكات إنها بتقل من قيمة البني آدم أو بترفعها .. ببساطه .. هي بتحط البني آدم في خانته .. في مكانه . وعلى نفس المستوى مع بقية البشر ..
واللي كتبته في الجزء الثاني .. بالزبط هو نفس اللي حكيتيه .. مش الاحداث هي اللي بتشكل جوانب الخصوصيه والتفرد فينا .. بالعكس .. اغلب الاحداث اللي بتمر على الأفراد في حياتهم .. فيها الكثيييير من التشابهه (مثل ما ذكرت عن علم النفس كيف بوصف حياة الفرد) .. بس كيف الفرد نفسه بيتعاطى مع هاي الاحداث .. بتجاوب معها أو بنفر منها .. هي اللي بتشكل فيه التفرد والتمايز ..
الموضوع غويط .. واتلقلق فيه كثير بعلم النفس وعلم الاجتماع .. انا بس حبيت اطرح الفكره من زاويتي .. ومثل ما بتعرفي أنا مش من الناس اللي بتبحش بالكتب .. يعني الزاوية كوزية بحته (أو مجدره يمكن) ..
:P
ونشكر للقبطان الملك القابوس السلطان الأمير الخديوي نورووو هذا المداخلة الهامة ..
:D
على الهامش .. رسالة التوصيات وصلت .. شكراً جداً جزيلاً .. ;)
بس مابتحس هاد الجيل بشبه بعض؟
ReplyDeleteبحسهم نسخ نسخ نسخ
يعني بجد جيل الكوبي بيست البين يطسهم
آه وبدي أحكيلك كمان شغلة في كتير شغلات إحنا بنعملها والناس تستغرب كيف نعملها ومن ناحيتنا إحنا نستغرب ليه همه يستغربوا بس لما تقارنها من شي إنتا تعرفه رح تفهم همه ليه مستغربين
يعني مثلاً إنتا تحكي عالموبايل في ناس بتجاحرك وإنت عينك كنت عينك ماسكه وفي وسط هالناس وتحكي كونه بطبيعة الحال عادة دخيلة في مجتمع كان (على أساس) يحكي بأدب وبإذن وبطرق محددة وهسا الطالع والنازل ببرم بكل وقت وبكل وقاحة في بعض الأحيان .. بس بنفس الوقت تستغرب إنت ذاتك كيف الناس تمشي مزلطه أو تمارس أفعال منافية للحياء وللدين وللطبيعة (زي ما هداك اليوم شفت .. عيوط) بس إذا بدك تشوفها من ناحيتهم همه ببساطة بتعاملوا معها نفس تعاملك مع الموبايل .. هاد سلوك وتصرف وهاد سلوك وتصرف
يلي فرق التوقيت أو التركيبة بقوتها وتماسكها يعني إنتا (في شغلة الموبايل) عندك ضعف ووهن في الإتصال مع العادات والتقاليد (يلي كتير منها مبني على أسس أخلاقية ومأخوذه من الدين والأدب) بأدي فيك إنك تستعدي (تحسه عادي لوول) هاد الأمر على خلاف كبار السن لأنو مجتمك يلي نشأت فيه لحظة وعيك كان مجتمع يجحرك واحد من هون وواحد من هون يرمي كلمه بس نقطة إنتهى مش زي زمان تلاقي لو واحد عندو تلفون في داره يصير الباشا وعراسو بطحه
همه بقلة حيائهم نشأوا ومجتمعهم ما بعلق عليهم في قلة الأدب بالإضافة إنو مجتمع الطنطات والفافيات والحريات الماسخة يلي عايشين فيها مارح تلاقي واحد يحكيلهم عيب وحرام وإحنا من ناحيتنا لو قلنا شي بفرجوك الكرت الأحمر يلي مكتوب عليه (ما إلك دخل) ونقطة إنتهى ,, إزا إنتا خضعت لهلكلمة رح تنتشر وتتفشى ويمكن تنتقل إلك بس إزا حكيت لأ هاد أحاسب عليه وهاد مش في السر وبنص الشارع والكل شايفه لا والله بروح بجيب شرطي وبقوله تعال شوف المسخره
شو بعرفني
جيل النسخ .. جاوبتي عليه بالطرح اللي بعده ..
ReplyDeleteاحنا بنشوفهم جيل نسخ .. هما ممكن يشوفوا حالهم هيك أو لأ .. وممن ما تفرق معهم كثير اذا كانوا هيك أصلاً ..
والموضوع الثاني هوه بذاته تأثير البيئه والمجتمع ومكان التنشـأه والمحيط الفكري والثقافي والاخلاقي لهاي البيئه .. انتي متمسكه بالدين .. بالاخلاق والاحترام .. بالعادات والتقاليد .. لإن البيئه اللي تنشأتي فيها هيك .. بس هذول اللي بتحكي عنهم تنشأتهم من ناحيه .. وبيئتهم من ناحيه .. بتصب في مصلحة انجرافهم وراء نزواتهم مثل ما هيه .. ما في عندهم محددات ولا ضوابط ..
مثل ابن 1940 وابن 2010 ..
الاول بشوف شغل البنت من أساسه عيب .. والثاني بشوف انه البنت اللي مش متعلمه وبتشتغل بتكون ناقصه اشي ..
الاول عنده فكره اللي تعود عليه ونشأ عليه والثاني عنده فكره اللي تعود عليه برظه..
وما بيصح لحدا بناقش أو بعرض هذا الفكر التحيز لأي منهم ..
وهذا بالزبط اللي انا بحكي فيه .. التفرد والتميز .. بأبسط الافكار واسخف الآراء .. وهو اللي بيخلق التنوع اللي موجود في المجتمع ..