Saturday, January 14, 2012

من صرصور قلبي من جوا بكره ........ ذاكرتي ..

تنويه:
هذا الموضوع موجع للرأس ويحتوى على صور غرافيه ذات انعكاسات سلبية على النفوس المتحشرجه .. لذااااااااااا (زبدة الاستدعى:sofera:) يُرجى من أصحاب القلوب الضعيفه أو/و المغتربين العودة إلى قواعدهم دون المرور بتمحص داخل هذا المحتوى ..
أقتضى التنويه ..


"" آآآآآي هيت إت"" .. عندما يكون في نيتي أن أفعل شيئاً ما .. ويبقى في نيتي .. وتبقى تلوح به أفكاري واقتراحاتي مع نفسي ونقاشاتي .. وفجأةً يتبخر .. وكأنه لم يكن أبداً ..  دون أدنى أثر له حتى .. أفقد كل تفاصيله قبل أن تتسنى لي الفرصه أن ابدأ به أو أنتهي منه ...

للأمانه .. فقد حاولت مراراً وبطرق عدة أن أحفظ الفكره من النزوح إلى المجهول .. لكن ولسبب جداً أعرفه لم أنجح ..
الفكره التى أتحدث عنها .. تنمو سريعاً هناك في الثنايا .. وتمر في عدة مراحل من الحوار مع عقلي الباطن (الأنا الاعلى:6aram:)، تبدأ بالاستسخاف والاستهزاء والاستنكار من جهة العقل الباطن (:m99h:)، ثم الاقناع الحثيث من جهة الفكره، وتنتهي بانتصار الفكره (خاوه:victory:) على العقل الباطن، بطبيعة الحال لا يهم كم حجم الفكره أو أهميتها، تلك الحوارات الداخليه تحدث كتقييم نفسي ذاتي للفكره، "الجميل" في كل هذا أن الفكره ما إن تنتصر حتى تختفي، بمعنى أنني لا أجد الوقت الكافي للبدء بها أو حتى لتدوينها للحفاظ عليها .. وبطبيعة الحال فإنه ليس من المعقول أن أسجل فكرة أنا نفسي أستسخفها (في مرحلة الاستخفاف)، لذا ففي معظم الاحيان أفقد الفكره إلى غير رجعة ..
فقط تلك الافكار التي تأخذ ما بين أسابيع وأشهر من النقاش مع عقلي الباطن تنجو .. لأنها تكون قد حفرت طريقها في الذاكرة حفراً ..

للأسف ولحسن الحظ في ذات الآن .. ما ينطبق على المخططات .. أو النويا .. ينطبق على الذكريات أو الاحداث السابقة أو اللحظية .. مهما كان حجمها أو أثرها .. أنا شخصٌ في غربه .. وفي الغربه مهما أشغلت نفسك بأعمال .. ومهما أمضيت وقتك محاولاً الهروب من التفكير .. لن يكون هناك هروب .. وبقدرة القادر .. تتضاعف قدراتك على التحليل والتنبؤ والتذكر (الاختياري-الاجباري) والأخير بكل صراحة استغربه .. بمعنى تبقى  ذكرى ما تحفر طريقها في المخيلة حفراً .. أحياناً تترنح لأيامٍ وشهور حضوراً وغياباً.. إن كانت مؤلمةً تُوجع .. وإن كانت سعيدةً تُفرح .. ولحظة أجد الحل أو المخرج  أو الراحة منها أو بها .. تختفي الفكره ويختفي معها الحل والراحة .. لتعود فتأرقني بعد فترةٍ من الزمن إما وجعاً أو تحليلاً وحواراً مع العقل الباطن .. :dead:..

هنا استدرك .. بعد تمحيص وتحليل .. (كوني مغترب وفاظي ملان) .. تبين لي .. أن نوعاً معيناً من الذكريات هو الذي ينحفر في ذاكرتي إلى غير زوال .. تلك الذكريات الفيزيائية اللمسيه .. على خلاف الذكريات الحسيه السمعية أو/و البصريه .. واقصد بذكريات لمسيه كتلك التي فيها أقبل يد الوالدة أوالوالد، أو حين أحتضن الاخت أو الاخ أو بنت الاخ .. يعني (وين إيفير ذير إز توتشينج إنفولفد) ..


سبحان الله .. للعقل وللذكريات طرقها الغريبة في صنع الامور والأحاسيس والتعاطي معها وبها ..





كان معكم من وراء المايك
الكـــــــــوز العــــجــــــوز
:lw:

=========== هدية التدوينه ============

8 comments:

  1. ذكريااااااااااات
    !
    هي رحلة/رحلات في الماضي

    ---
    fever = thhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhx

    عبحليم = noooooooooooooooooooooooooooooooooo!
    :(

    ReplyDelete
  2. @Sheeshany
    لا لا .. لا تخطئ يا صديقي
    ليس كل ما للذكريات يمتلكه للماضي ..
    الذكريات .. رحلة فكر .. ومصنع شخص ..

    لولا الذكريات .. ما كنت كما كنت ..
    ولولا التجارب ما صرت إلى ما أنت عليه الآن ..

    هاي أولاً
    ثانياً .. الذاكرة .. مستودع للذكريات وأشياء أخرى ..
    الافكار .. والأيدولوجيات .. وايضاً الابداعات ..

    صح والا صح؟
    :P



    fever = welcome :D
    عبحليم = malak 3azzalameh? .. o.O

    ReplyDelete
  3. صراحة أنا قرأت لحد سمايلي المصاصة بعديها ما كملت
    جد أي لوف ذس سمايل
    آز فور ذا ريست أشكرك على المشاركة أخي ويا ريت دايما تتحفنا بكلامك ومشاركتك الدائمة
    أختك .. عنود الضبع المتخفي بسواد الليل

    ReplyDelete
  4. @نورنياتي

    نشكرج أخت عنود الضبع المتخفي بسواد الليل من وموقع سي إن إن - خليجيه
    على مرورج وتعليقج
    وطبعاً بنهديج سمايلي المصاصه
    عسا أن تعم الفائدة على طول الدوام

    من وراء الخبيزات: أخوج المخلص حسون أبو خنه متجمده مع هالبردات

    ReplyDelete
  5. الزلمة من شلة اللي بكره-هم

    و بكره أصواتهم
    :)
    -----
    الذكريات = مصنع بالفعل!
    :)

    ReplyDelete
  6. @Sheeshany

    عادي أنا ما بطيق أم كلثوم ولا بطيق صوتها
    :sc:
    الحياة أذواق
    :P

    ReplyDelete
  7. ضريبة من ضرايب الغربة

    الذكريات حلوة بقدر طالما إنها ما استحوذت على كل تفكيرك... لازم تعطي وقت لإنشاء ذكريات جديدة يا مان.. يعني ما تخلي مرحلة التذكر والعودة للماضي تاخذ كل وقتك

    مش عارفة إذا الفكرة اللي بدي أوصلها وصلت بس ه\ا اللي طلع معي هههه

    ReplyDelete
  8. @Aseel
    ما بعرف اذا ممكن تصدقيني أو لأ ..
    بس عنجد انا شخصياً مستمتع جداً بتجربة الغربه ..
    وعم بتأثر عليّ بنواحي كثير أيجابيه ..

    فكرتك تماماً وصلت ..
    ومن فترة منيحه بطبقها ..
    بنفس الطريقه اللي وصفتيها فيها ..

    موضوع البوست كان نقمه أكثر على تبخر الافكار من راسي بالسرعة هاي .. أكثر من أنه تركيز على دوران الذكريات القديمة جوا راسي ..

    عالعموم .. الك شكر جزيل على النصح ..
    والك اكثر من الشكر .. احترام وتقدير
    :)

    ReplyDelete